تايلند تتصدر مشهد تطوير الذكاء الاصطناعي
تسعى تايلند لتصبح رائدة صاعدة في تنظيم وتطوير الذكاء الاصطناعي (AI)، من خلال تبني نهج يوازن بين الابتكار التكنولوجي والاعتبارات الأخلاقية وحماية القوى العاملة، وفقًا لأحد رواد الأعمال البارزين في قطاع التكنولوجيا بالبلاد.
في مقابلة حصرية مع صحيفة “ذا نيشن”، أكد باكورن ليساكول، مؤسس ومدير شركة “فينيما” لحلول الهوية الرقمية، أن النهج الاستراتيجي لتايلاند في حوكمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل معايير للدول الأخرى. وبخبرة تزيد عن 12 عامًا في ربط الأعمال والتكنولوجيا والخبرات العلمية، كان له دور أساسي في تشكيل رحلة التحول الرقمي في البلاد.
قال ليساكول: “تتمتع تايلاند بمزايا متعددة في تعزيز اقتصادها الرقمي. لقد أنشأنا بنية تحتية قوية، ونفذنا مبادرات حكومية استراتيجية، ونستفيد من تزايد عدد السكان المتمرسين في التكنولوجيا. هذه الأسس حيوية لطموحاتنا في مجال الذكاء الاصطناعي.”
تتجلى التزام تايلاند بتطوير الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات. ففي مجال الرعاية الصحية، تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بتحويل تشخيصات طبية وتحليلات تنبؤية، بينما اعتمد القطاع الزراعي الزراعة الدقيقة ومراقبة المحاصيل بواسطة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية والاستدامة. كما دمج القطاع المالي الذكاء الاصطناعي للكشف عن الاحتيال وتقديم خدمات مخصصة للعملاء.
وأكد ليساكول أن التركيز على نشر الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول يميز تايلاند، مشيرًا إلى التحول الكبير نحو تقنيات مثل أنظمة الهوية اللامركزية التي تعزز أمن البيانات وخصوصية المستخدمين. ومن خلال شركته “فينيما”، يعمل على تنفيذ شهادات رقمية موثوقة بالتعاون مع الوكالات الحكومية التايلاندية، مما يعزز أهمية التوحيد والتثقيف في بيئة الذكاء الاصطناعي.
