اختر الصفحة

تاريخ المملكه التايلنديه

تاريخ المملكه التايلنديه

كانت تايلند مأهوله بالسكان منذ الاف السنين مع مملكه سوخوتاي في ١٢٣٨ بدأ تاريخ تايلند الحديث على يد الملك راما الاكبر مؤسسه المملكه الحديثه حيث انتشرت التجاره في ذاك الوقت واصبحت البوذيه الديانه الرسميه انذاك ، انتقلت العاصمه في ١٣٥٠ الى آيوتايا تبتعها مئات السنينن من الازدهار من القرن الرابع عشر الى الثامن عشر ميلاديه

تاريخ تايلند

في منتصف القرن السابع كانت تايلند (التي كانت تسمى مملكه سيام) تبادل وتجاري مع المانيا ثم مع فرنسا وكان لفرنسا الاثر الاكبر في المنطقه وذلك نظرا لازدهار التجاره والطب في ذلك الوقت التي اتت عن طريق التبشيريين الكاثوليكيين وعلى الرغم من سنوات الازدهار تلك في مملكه سيام الا انها لم تسلم من اطماع الغزاه في حروبهم مع البورميين من القرن السادس عشر الى التاسع عشر كانت اولها في ١٥٤٧, قاد الجنرال تاكسين الاكبر المقاومه ضد الغزاه البورميين وبعد سبعه اشهر من توغل البورميين في العاصمه بدا انشغالهم بالحرب مع الصين حيث استغل تشتت الجنود البورمين بين الحربين ,أسس تاكسين الاكبر العاصمه الجديده في تونبوري احد مناطق تايلند ونصب نفسه ملك عليها وساهم في ذلك براعته العسكريه مما اتاح له انشاء امبراطوريه توسعت رقعتها في شرق اسيا

في عام 1782 وبقياده تشاو فرايا (والذي كان يسمى الملك راما الاول ) حدث انقلاب في سيام وتم على اثرها اعدام الجنرال تاكسين والي يقال انه كان متعصب دينيا مما ادى الى تدهور الوضع في تايلند لاسيما الاقتصاد, اسس الملك راما عاصمه جديده حول النهر الشهير في بانكوك , مضت الايام والسنين الى ان اتى الملك راما الرابع عام 1850 واالذي قاد البلاد الى تطور علمي تكنلوجي ادت الى تقدم الصناعه في بانكوك بدات معها صناعات جديده مثل المحرك البخاري , تطور صناعه السفن و الطباعه اكمل المسيره بعده عام 1868 ابنه راما الخامس في تطوير المملكه , وقام باعاده تشكيل واسعه كان من اهمها الغاء العبوديه والنظام الاقطاعي وانشاء نظام بيروقراطي مركزي وانشاء جيش على مستوى عالي من الاحترافيه ,خلال هذا العهد المزدهر تم بناء العديد من القنوات والطرق والقطارات وبدات خدمات التلغراف والكهرباء تزامنا مع الثوره الصناعيه الثانيه

في عام 1932 قام الملك راما السابع بتاسيس الملكيه الدستوريه بعد ان كانت الدوله مهدده بانقلاب عسكري , تنازل الملك راما السابع عن الحكم الى راما الثامن والذي كان في وقتها في التاسعه من عمره يعيش في سويسرا ولم يعد من هناك الا بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه لهذا عين البرلمان قائد عسكري يقوم بهذه المهمه الى ان عاد الملك راما الثامن 1946 ولكن حكمه لم يطول حيث توفى بعد سته اشهر من عودته ,وتسلم الحكم من بعده الملك راما التاسع بومبيول اديوليج ملك تايلند , قام الملك بومبيول باحداث طفره في مجال التعليم والعلاقات الدبلوماسيه الخارجيه مع الدول الاخرى

في عام 2004 لقي الالاف من المواطنين التايلنديين والاجانب والسياح في اعصار تسوناني المعروف والذي كان نتيجه لهزه ارضيه عنيفه تحت سطح البحر للساحل الجنوبي لتايلند ومن ضمنها جزيره بوكيت

في 2006 كانت هناك احتجاجات في الشوارع بين حزبين سياسيين في تايلند وهما:

  • اصحاب القمصان الحمراء وهي الجبهه المتحده الديمقراطيه وهم نشطاء يساريون ومجموعه من المزارعين والطلاب
  • أصحاب القمصان الصفراء وهم المؤيدين للملك والجيش ضد القمصان الصفراء , انتهت تلك الاحتجاجات الى انقلاب ضد رئيس الوزراء ثاكسين في العام نفسه

 

في 2010 كانت هناك سلسله من الاجتجاجات في بانكوك تصاعدت الى مواجهات عنيفه بين الجيش والمتظاهرين راح ضحيته 80 مدنيا و6 عسكريين واصابه 2100 شخص , في 2014 عقد اصحاب القمصان الصفراء احداث مناهضه لاصحاب القمصان الحمراء المويدين ل رئيس الوزراء ثاكسين وفي العام الذي بعده اخذ الجيش زمام الامور في البلد لحمايه مستقبلها السياسي

الثالث من اكتوبر 2016 كان يوم محزن للشعب التايلندي ومن له علاقه بتايلند حدث فجع الناس بوفاه الملك بومبيول اديوليج بعد حكم دام سبعون عاما احدث فيه طفره في جميع المقطاعات للمملكه التايلنديه ولا سيما القطاع السياحي والاقتصادي الذي جعل من تايلند في مصاف الدول المتقدمه سياحيا واقتصاديا , خلفه من بعده ابنه ماها فاجيرالونغكورن ورغم انه حكم البلاد منذ وفاه ابيه الا انه لم يتوج نفسه الا في 2019 في حفل مهيب شاهده معظم التايلندنيين والذي تعهد فيه للشعب بان يحكم لمصلحه الشعب التايلندي

في 2020 اعلنت تايلند عن اغلاق كامل للمطارات وايقاف الرحلات الجويه تزامنا مع جائحه كورونا وفرضت قانون الطوارئ كجال الكثير من الجول لحمايه الشعب من امتداد الجائحه تلاها العديد من القرارات ومن ثم فتحت مطاراتها للرحلات الدوليه بشروط تتوافق مع الاجراءات الاحترازيه للجائحه منها حجر 14 يوم , من ثم قررت الحكومه رفع الحجر عن زوار جزيره بوكيت في مبادره تسمى بالصندوق الرملي تسمح للسواح المكوث في الجزيره بدون حجر مع الاخذ بالشروط والاجراءات الاحترازيه بدون مغادره الجزيره قبل 14 يوم

كان هذا مختصر عن تاريخ المملكه التايلنديه التي قاومت الصراعات السياسيه ولم يوقفها ذلك عن الاستمرار في النمو والتطور وكل ذلك يعود الى حكومه تضع الوطن في نصب اعينها وشعب مخلص لوطنه ويسعى الى الرقي والازدهار

 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صوره اليوم من تايلند

جوله في شارع العرب بانكوك