البريد التايلاندي يطلق طابع تذكاري لمواجهة التحول الرقمي
قال رئيس العمليات التجارية في البريد التايلاندي إنه نظرًا لتراجع الطلب على الطوابع، قررت الوكالة بدء إنتاج نسخ خاصة للمجمعين كجزء من الجهود للمحافظة على الهوية الثقافية للبلاد و أكد باسو أونهاندانا، رئيس العمليات التجارية في البريد التايلاندي، أن الوكالة ستطور طوابع ستكون لها قيمة خاصة بالنسبة لعشاق جمع الطوابع وستعكس التراث الثقافي للبلاد, يصادف هذا العام الذكرى الـ140 لتأسيس البريد التايلاندي في الرابع من أغسطس، تحت رعاية الملك راما الخامس في عام 1883.
أشار باسو إلى أن مع تطور التكنولوجيا، يعتمد المزيد من الأشخاص على الاتصال عبر الإنترنت، مما أدى إلى تراجع عدد الرسائل المرسلة بنسبة 9% سنويًا إلى حوالي 800 مليون رسالة سنويًا, هذا الانخفاض في استخدام البريد التقليدي أثر بشكل كبير على الطلب على الطوابع وعلى إيرادات البريد التايلاندي, وأضاف باسو: “ولكن البريد التايلاندي بالتأكيد لن يتلاشى”.
وأشار إلى نجاح البريد التايلاندي في إصدار طوابع ذات طبعة محدودة، قائلًا: “الطوابع كانت جزءًا من حياة الشعب التايلاندي لمدة 140 عامًا ولا تزال شائعة كقطع جمع بين العديد من الأشخاص” وأضاف أن الصور والتصاميم على الطوابع تجعلها أعمالًا فنية يمكن الحصول عليها بأسعار معقولة وبسهولة, وأعلن باسو أن البريد التايلاندي سيعمل على تطوير طوابع يمكن استخدامها أيضًا كأصول رقمية للجمع أو ما يُعرف بـ NFTs (الرموز غير القابلة للانتقال).
بالإضافة إلى ذلك، يخطط البريد التايلاندي لتطوير منصة للمجمعين لتبادل الطوابع، بالإضافة إلى الترويج لوظيفة “آي ستامب” التي تتيح للأشخاص إنشاء طوابعهم الخاصة لاستخدامها في البريد, وستكون للبريد التايلاندي فرصة أيضًا لدعوة مصممين وفنانين مشهورين لتصميم طوابع فنية.
وسيكون للبريد التايلاندي اهتمام خاص بالأسواق النيشية من خلال تصميم طوابع تلبي احتياجات مجموعات معينة، مثل عشاق رياضة الإلكترونيات ,جرى إلقاء هذه الكلمات خلال ندوة أُقيمت مؤخرًا بمناسبة الذكرى السنوية الـ140 لتأسيس البريد التايلاندي.
