الاحتفال بالذكرى الخمسين لجزيرة جيمس بوند
تحتفل جزيرة “كو تابو” المعروفة باسم “جزيرة جيمس بوند” بالذكرى الخمسين لشهرتها العالمية، بعد ظهورها في فيلم جيمس بوند “الرجل ذو المسدس الذهبي” عام 1974. هذه الجزيرة الشهيرة، جنبًا إلى جنب مع جزر الحجر الجيري الشاهقة في “كو خاو فينغ كان”، أصبحت واحدة من الوجهات السياحية الرئيسية في تايلاند.
بعد مرور 50 عامًا على تصوير روجر مور (جيمس بوند) وكريستوفر لي (سكارامانغا) في شواطئ الجزيرة، ما زالت شهرة جزيرة جيمس بوند قوية كما كانت. يوميًا، يتوافد مئات السياح لالتقاط الصور ونشرها على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي.
اكتسبت الجزيرة شهرتها الكبيرة بعدما قامت شركة سياحة بإعادة تسميتها بجزيرة جيمس بوند، وهو الاسم الذي أصبح معروفًا لدى الجميع، حيث لم يعد الكثيرون يتذكرون اسمها الأصلي “كو تابو”.
ورغم فرض قيود على اقتراب القوارب من الجزيرة للحفاظ عليها، يمكن للزوار الاستمتاع بالمناظر الخلابة والتقاط صور مع الخلفية الشهيرة لجزيرة جيمس بوند، التي تتميز بتكوينها الجيولوجي الفريد الذي يجعلها معلمًا طبيعيًا مميزًا.
تقع جزيرة جيمس بوند داخل منتزه “آو فانغ نغا” الوطني، حيث تم فرض قيود على القوارب منذ عام 1998 لحماية تكويناتها من التآكل الذي قد يؤدي إلى انهيارها. ويمكن للزوار الاستمتاع بأفضل المشاهد من جزيرة “كو خاو فينغ كان”، حيث ترسو معظم القوارب.
بالإضافة إلى مناظرها الخلابة، تضم الجزيرة الصغيرة كهوفًا وأكشاكًا لبيع الهدايا التذكارية ومسارات توفر إطلالات رائعة على الجزيرة الشهيرة.
ومن الطرائف خلال تصوير الفيلم، أن روجر مور اكتشف كهفًا مليئًا بالخفافيش وأطلق مزحة على كريستوفر لي، الذي اشتهر بدور دراكولا، قائلًا له: “سيدي، هم تحت قيادتك!”
يظل إرث جزيرة جيمس بوند مزيجًا مميزًا من التاريخ السينمائي والجمال الطبيعي، مما يجعلها وجهة مفضلة للسياح الذين يتطلعون لاستكشاف جزء من تاريخ جيمس بوند.
مبروك الذكرى الخمسين لجزيرة جيمس بوند!
